ممكن سؤال ؟
لمَ في عيونك جنون الارتياب؟!
لمَ نوبات الغضب علي ّفي الغياب؟!
لمَ تفيض بالدمع وتضيق الأضلع بالعذاب؟!
أنا فهمت .. فهمت اللعبة . ولم يفت بعد
الأوان
لكن ممكن سؤال ؟!
لمَ تتعرض للشمس تسافر في كل العيون
لترتمي كالطفل على محراب نهد يعلو كالهضاب
وآخر مطافك كل ليلة تسقط كالنسر صريع
على صدرسطوري
تبعثر جسدي بالضباب
أعرف قلمك يجف حبره حين أغفو بلا حراك
لكن ممكن سؤال ؟
لمَ عالمك مظلم و شرارة الكلمة تحتد عليّ
كالسّهام
حتى شفاهك تحترق بلهيب نار بلا رماد
نبض قلبك ثورة في الليل والصبح على حدّ سواء
لم أنتشي بعد من الاستمتاع بالجواب
لكنني لن أنسحب من السؤال ؟
لأنني يمكن أنا أيضا أحبك .............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق