بعثرت تراتيل المساء
على الشاطئ لأجل عيون حبيبي
وكان البحر خاليا ًإلا
من ظلي وظله
شعري الأشقر يلامس
النسيم كما يحب حبيبي وكما هو هواي يعشق
طيور النورس ترفرف على
رذاذ الموج وترحل للغيوم وكأنها إليه تسبح
كم حفظت أشعارا وأشعارا
حلمت بها لأقولها بصوتي عند الأصيل وهو
بكل نشوة يسمع ....
وكم عشقته في رعشتي
حين يهمس لي : آآآآآآآه ما أجملك يا أنتِ
يا امرأة مازلت في حبّك أطمع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق