الاثنين، 25 مارس 2013

رويدك ...






رويدك ...
راحلة عنك بهدوء
لأحلق كما الحرير
سفري في هدب العيون
صوتي ينثره الأثير
أكتبك حبّ العصور
اكتبني قمرا ينير
كسحاب يحيي اللحون
معبد دمعي إليك يجير
راحلة عنك بحنان
رعشة شعر
فوق غمام
حبنا باق
لا ندمان
يرقد
في حيائي
نضير
اطفىء
مصباحي بندى
بضوء قمر
يزور غدا
ليلة سحر
تطول مدى
طيفك في دمائي يسير
راحلة عنك بهدوء
لأحلق كما الحرير
.....................
28/2/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق